كتاب الوطن

قانون العزل السياسي.. يحمي الثورة المباركة من الانحراف و المتسلقين

التاريخ : Dec 31, 2012
 


بقلم : محمد المصراتي 

منذ بزوغ فجر ثورة 17 فبراير المباركة عي يد الشرفاء من أبناء هذا الشعب العظيم، يحاول بعض المتسلقين الذي كانوا يهتفون و يمجدون النظام البائد و اقترفوا جرائم في حق أبناء هذا الشعب التي تبدأ من المشاركة الفعلية في قتل و تعذيب الأحرار إلى سرقة أمواله خلال الأربعة العقود الماضية ، وكل من ترجل من المعركة عندما كانت في أشدها مع النظام البائد ودخل معه في تسويات شخصية من اجل مصالحة الخاصة، و آثر الصمت و ركب عربة الظلم مع ذلك النظام بعد إن حصل على امتيازات شخصية كمرتب تجاوز 20 الف دينار، و سيارة فاخرة، و بيت فخم و نثريه خاصة به، فترك معاناة الشعب و همومه وصار من حاشية النظام و الطبالين له . و بمجرد ما شاهد سفينة النظام السابق تغرق على يد الثوار البسطاء قفز منها و جاء في الصفوف الأولى للثورة من اجل إن يحصد مكاسب و ثمار هذا الثورة المباركة، و يدعي انه من أصحاب الفضل في هذا العمل التاريخي. لكن الأحرار سرعان ما تيقنوا لهم و اصروا على صياغة قانون يحمي الثورة من هذه الثلة التي لا تخجل من الركوب في كل السفن ، و تغير أفكارها و انتمائها كما تغير الثعالبيين جلودها ، نحن نبارك و نؤيد بقوة قانون العزل السياسي و نضع بين أيديكم رأي مستمد من الشارع الليبي حول منهم الذين يجب إن يطالهم هذا القانون :
• كل الذين شاركوا في الانقلاب المشئوم عام 1969 م .
• كل من تولى لجنة شعبية عامة نوعية خلال ما كان يسمى (بسلطة الشعب )
• كل من تولى مهمة أمين أو مين مساعد في أمانة مؤتمر الشعب العام.

• كل من تولى منصب أمين في أحدى الروابط و الاتحادات المهنية بعد 1977م.
• كل من تولى منصب أمين أو أمين مساعد للجان الشعبية للبلديات و أمناء المؤتمرات للبلديات، و أمناء اللجان و المؤتمرات الاساسية .
• أعضاء حركة اللجان الثورية و الحرس الثوري .
• مدراء الإدارات الرئيسة في الأجهزة الأمنية مثل الشرطة، والأمن الداخلي، والخارجي.
• كل من تولى مهمة كاتب عام في اللجان الشعبية العامة بعد 1977م.
• مدراء و أعضاء هيئة التدريس بالمعهد العقائدي.
• رؤساء تحرير الصحف التابعة للنظام البائد، ومؤسساته الاعلامية
• الرؤساء و المدراء التنفيذين للجمعيات التابعة للنظام مثال جمعية ( القذافي – اعتصموا – السلام – هناء )
• ضباط الجيش من رتبة رائد فما فوق.
• كل من تولى منصب سفير لأكثر من عشر سنوات متتالية مع النظام السابق.
• رؤساء الجامعات و منسقي المثابات بالجامعات، و أساتذة مادة الفكر الجماهيري بها .
• أمناء اللجان الشعبية للمصانع و الشركات الكبرى و الهيئات و المؤسسات في الداخل و الخارج.

• رؤساء فرق العمل الثورية بالمؤسسات التعليمية، و المناطق، و الجامعات 
• كل من شارك في قتل الشرفاء في السابع من إبريل عام 1976م.
• كل من ساهم في قتل أبطال الثورة التصحيحية عام 1975م. 
• كل من ساهم في قتل أبطال الثورة التصحيحية عام 1993م. 
• منسقي ملتقى الرفاق في المناطق، و من تولى منصب المنسق العام لملتقى الرفاق.
• منسقي القيادات الشعبية في المناطق، و من تولى مهام المنسق العام.
• رئاسة و أعضاء ملتقى القبائل الليبية الذي تشكل من طرف النظام البائد لإعاقة مسار الثورة . 
• منسقي و أعضاء القوافل الثورة.
• رؤساء و أعضاء اللجان التطهير.
• قادة و أعضاء الجحافل التي ساهمت في قمع ثورة 17 فبراير.
• كل من ثبت وقوفه بالعمل و تلطخت يداها بالدماء ضد إرادة الشعب الليبي التي جسدتها ثورة 17 فبراير .
إن منع هذه الفئات من تولي زمام الأمور في ليبيا حاليا هو من اجل حماية الثورة ، و منع أي محاولة الالتفاف عليها من قبل المستلقين و أصحاب المصالح الخاصة ، و درء لأي محاولة قد يرتكبها البعض من اجل الانحراف بهذه الثورة المباركة. في ذات الوقت إن قانون العزل السياسي لا يهدف إلى اسقاط الحقوق المدنية لهذه الفئات و لا يخول التعدي 

على املاكهم الخاصة و كراماتهم . و حقهم في المواطنة و فقا لما تنظمه القوانين السارية في الدولة ، و احكام محاكم الدولة.

حمى الله .. هذه الثورة المباركة.. من كيد الغادرين
 
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها ،ويحتفظ موقع "صحيفة الوطن الليبية" بحق حذف أي تعليق لأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق