الأخبار

سجناء ابوسليم يتظاهرون امام المجلس الانتقالي ويطالبون بإقالة وزير المالية

التاريخ : Jun 25, 2012

 

الوطن الليبية – خاص – نعيمة المصراتي

 

تظاهر عدد من سجناء ابوسليم أمام مقر المجل الوطني الانتقالي مطالبين بإقالة وزير المالية حسن زقلام ، لرفضه تنفيذ القانون رقم 50 بشأن تعويض سجنااء ابوسليم .

 

الوطن اليبية كانت حاضرة وأجرت اللقاءات التالية :

 

علي العكرمي سجين سابق في سجون ابو سليم ..

هذه الحملة التي يتولى كبرها وزير المالية هذا الوزير الذي كثيرا ما لوح بالاستقالة وصرح عدة مرات ان المال الليبي يهرب خارجا برا وبحر وجوا الى العالم ومع ذلك لم يدعو الى اعتصام أو احتجاج ضد هذا التهريب ثم الان نراه  يدعو الى احتجاجات ضد القانون رقم (50)الخاص بتعويضات السجناء ،ولكن ان يدعو الى اقفال باب التقاضي امام هذه الشريحة التي ظلمت في الماضي في عهد الطاغية وتظلم الآن هذا شئ غير مقبول ،، ماذا يعني ان يقفل باب التقاضي امامنا معناها يدعو الناس الى العنف!! ثم ماذا يعني ان يدعو الى اعتصامات هو يريد التفرقة بين ابناء الشعب الواحد ،، هذا الرجل الذي ينعث بان القضاء قضاء فاسد وان القضاة فاسدون وانه لايوجد قضاء هذا التصريح استشهدت به الصحف البريطانية اول امس واستشهدت باقواله وقالت ان القضاء في ليبيا فاسد اون القضاة مفسدون وانه لايوجد ابواب التقاضي نجدد مرة اخرى اننا مع ابناء الشعب الليبي ونطالب هذه الشريحة المظلومة ان تستوفي حقوقها لان فيها زوجات الان معلقات من ثلاثين سنة كتيب العائلة لازال باسم الزوج ولايعرفن هؤلاء الزوجات مصير ازواجهن هل هم مازالوا على قيد الحياة .. إلى الان لدينا اناس متقدمين في السن و من يعاني من عاهات مستدامة ومن يعاني من امراض نفسية ولدينا اسرر مفككة فهؤلاء الشباب غداة الانقلاب المشؤوم تصدو للطاغية عن وعي واقتدار واداراك وتصدوا للطاغية وهم من كانوا وقود هذه الثورة المباركة وهذه القوافل من الشهداء،،  الآن يتم التنكر لتضحياتهم ومن باب البر نحث الشعب الليبي على التمسك بقيم الوفاء واعطاء هذه الشريحة حقها وتقديرها ومقابلتها لان منذ ثلاثين سنة ونحن في المحاكم لم نقبل باي حلول وسط مع هذا النظام والان نحن في بداية العقد السابع ظروفنا صعبة جدا واذا اردنا التقد للتقاعد لا نستطيع مما اضطر بعد ثلاثين سنة ان امد يدي للضمان الاجتماعي للحصول على راتب ..انا دخلت للسجت وعمري 22 سنة وخرجت منه وعمري 52سنة ..

سليمان بابور منذوب رابطة احرار ابو سليم في طرابلس ..

نحن مستمرين في الاعتصامات والاحتجاجات  لتفعيل القانون وباسرع وقت وكما يعلم الجميع ان هذه الشريحة تضررت كثيرا في عهد الطاغية وهناك الكثير من الناس عانت واغلب السجناء تجاوزت اعمارهم 50 سنة بدون مأوى ولامركب ولااوراق ثبوتية والعمر لا يحتمل ان ننتظر انتخاب مؤتمر وطني لتعويضنا هذا حق مشروع وكان يعمل به في عهد النظام السابق حق المصالحة وهناك بعض الناس تحصلت على مبالغ بسيطة من مصالحة وهذا شئ ضروري بالنسبة لنا ...

كم عدد السجناء ؟

هناك اناس كثيرة استغلت هذا الامر وأججت الشارع الليبي بان العدد السجناء عشرات الاف وهو لم يتجاوزالعشرة الاف سجين من 111969الى عند 112011الثلثين منهم من قضو من ثلاث سنوات الى خمس سنوات والمبلغ الذي رصد لهذه الشريحة لايتجاوز 2 مليار الى 3 مليار كحد اقصى وهذا الامر موثق من لجنة المصالحة ووزير العدل وهناك قاعدة بيانات موجودة من الامن الداخلي وان هذا الشئ مقنن ليس مثل ماوصف والشارع الليبي عندما خرج وتكلم لديهم الحق لانهم يظنون ان هذا الامر يشبة امر الثوار لا هذا الامر مقنن وموجود وقاعدة بيانات موجودة وصحيحة ومدون ..

ونحن نعتصم سليما واننا نريد من المجلس الانتقالي تفعيل قانون رقم (50)وان يخرجوا للاعلام ويبينوا للناس ان المبلغ لايتجاوز 3 مليار ونحن لم نطلب المبلغ اجمال بل دفعات والعمر لاينتظر وهناك اغلب السجناء من يعاني من امراض مزمنة ويريد ان يذهب للعلاج للخارج ومنهم من مدة قصيرة من توفى ومات جراء امراض خطيرة من اثار السجن والتعذيب ..

هناك مظاهرة خرجت من سجناء يرفضون فيها التعويض ؟

هذه الشريحة بالذات  لم تكن معركتنا مع الطاغية فقط بل تأذينا ايضا من الأمن الداخلي والخارجي واللجان الثورية وهؤلاء لو نقم باحصائية نجدهم بالمئات والالاف موجدين لعند الان هم الآن من يخرج ويتكلم هم نفسهم الطابور الخامس ومن ازلام الطاغية وقدسبقوا وان عارضوا حتى في النظام السابق وهم الان من يفتح باب المعارضة اما الليبيين...  الاشراف والاحرار الناس الوطنية ومن لديها انسانية يعلمون هذه الشريحة كم تأذت وكم عانت ..

واتمنى من الناس المسؤولة أن تخرج للأعلام وتهدأ من الشارع الليبي وتهدأ من الاشاعات التي يبثها الطابور الخامس وبعض المحاميين اذا كانوا مستفيدين في النظام السابق في القضاء ..

علي بشير المدهوني سجين سياسي سابق ..

الحملة الممنهجة في الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ضد الشباب والسجناء وتعويضهم هي حملة ممنهجة من اناس محسوبين من تيار معين وكانت لديهم اغراض معينة بأن هذا  المال لايصل الى المساجين لانهم مغلوبين عن امرهم والأرقام التي اعطت لعامة الناس وقاموا بتأجيج الرأي العام ضد قانون التعويض مبالغ فيه ،، حوالي عشرين ضعف او اكثر لان السجناء معروفين عددهم والقيمة معلومة وليس كما يروج ان هذه عبارة عن عمل عشوائي وان هناك اختراقات وفساد اداري ومالي بل بالعكس نحن سمحنا حتى لأرشيف الأمن الداخلي والخارجي ان يعملوا ويتعاونوا معنا ومع لجنة المصالحة وان يحددو السجناء والمدة التي قضوها في السجون حتى لايحدث اي تجاوزات مالية وإدارية،،  الى ان السيد زقلام وحاشيته وبعض الوزراء الآخرين  وبعض وسائل الاعلام قامو بتنظيم  حملة مضادة ضد المساجين السابقين والسؤال المطروح من وراء هذه الحملة ؟..

 

 

 
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها ،ويحتفظ موقع "صحيفة الوطن الليبية" بحق حذف أي تعليق لأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق