الأخبار

الزبير: مصراتة والزنتان فدراليتان غير معلنتين

التاريخ : Mar 19, 2012


قال رئيس مجلس إقليم برقة الشيخ أحمد الزبير السنوسي “إن مصراتة تتصرف وكأنها إقليم فيدرالي أو دولة قائمة بنفسها تسير الرحلات الجوية دون الرجوع إلى قيادة المجلس الانتقالي” ..هناك أمور غريبة.. مصراتة تمنع دخول أي مواطن من مصراتة نفسها من الدخول !! ، لأنه قد فرّ بجلده أو بأسرته أثناء الحرب إلى بنغازي ثم رجع بعد ذلك”.

 وأضاف الزبير -في حوار خاص لقورينا الجديدة سينشر في عددها الصادر غدا الثلاثاء-”أن الفرار غريزة طبيعية في الإنسان، هناك من يستطيع أن يقاوم وهناك من ليست لديه الشجاعة لذلك.. هناك مشكلة تاورغاء مدينة كاملة هُجرت وذهبت إلى بنغازي”..

 وأكد “أن الزنتان التي تسيطر على المطار وتسيطر على أشياء أخرى وتتصرف وكأنها دولة أو إقليم فيدرالي أو غيرها من المسميات.. الحكومة لا تسيطر على شيء، وإنما على مكاتب فارهة تجلس فيها ويتبادلون الحديث ويصورون كيفية إدارتها وهم جالسون دون أن ينزلوا إلى الشارع ومن دون أن يكون هناك تواصل بين القمة والقاعدة والذي لا بد من وجوده”.

وأوضح “كما قلت لك، مصراتة والزنتان..يتصرفون وكأنهما إقليمان فدراليان ولكنهم لم يعلنوها صراحة.. القضية ليست مسألة شجاعة، إنما لكل نظرته، فهناك من يريد أن يعلنها صراحة وهناك من يتصرف دون أن يرجع لهذه الصراحة.

 حرية التعبير

وعن ردة فعل الشاعر الليبي حول رفضهم للفديرالية أكد الزبير “ردة الفعل ظاهرة حضارية وإيجابية ، لأن ثورة فبراير قد أعطت لكل إنسان في ليبيا الحرية لأن يدلي بصوته لما يريد للصحافة ، وأن يعبر عمّا يجول في نفسه بطريقة سلمية، ولكن أتمنى أن يكون التعبير خالياً من التجريح، حيث سمعت في المظاهرات بعض الألفاظ غير اللائقة بشعب ليبيا الذي نال حريته بعزيمة أبنائه المجاهدين الذين دفعوا الثمن غالياً”.

وأضاف “النظرة للفدرالية نابعة من التهميش الذي حدث في هذه المنطقة واستمر حتى قيام ثورة فبراير.. أعتقد أن الثورة قد انتهت منذ مدة وأن نظام القذافي هو الذي يسود الآن بطريقة أخرى دون رأس النظام الذي هو القذافي بل بأذنابه الذين مارسوا هذا التهميش وبصورة أكبر مما كانت عليه”.

 
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها ،ويحتفظ موقع "صحيفة الوطن الليبية" بحق حذف أي تعليق لأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق